من البيع في البيت للمحل
قبل الملابس اشتغلت في بيزنس العيلة، وجربت كذا حاجة أبيعها أونلاين، منها الملابس الرجالي، وما مشيتش معايا زي ما كنت أتمنى.
بعدها لقيت احتياج في ملابس المحجبات، وقررت أجرب تاني. بدأت بخمسة آلاف جنيه، والبضاعة كانت في أوضة في البيت. كنت بصورها وأعرضها أونلاين، وأنزل سوق الجملة أتعرف على التجار والمنتجات.
الشغل كبر، فتحت محل في المقطم، ومع الوقت بنيت «نور الزين». جرّبت بنفسي البيع والتصنيع والإعلانات، وبعدها اشتغلت مع مصانع وبراندات تانية، ودخلت في شراكة مع المحجبة.
منتج غيّر طريقة تفكيري
في بداية المحل كان عندي بيزيك دريس، منتج موجود عندي بس ما كنتش مركز معاه. شخص اشتغل معايا بالإعلانات لفت نظري ليه، وبدأنا نبيعه. بعد ما شفت الطلب عليه، اشتغلت عليه وصنّعته باسمي، وبقى من المنتجات اللي ساعدت نور الزين تكبر.
التجربة دي علمتني أبص للمنتج واحتياج العميل وهامش الربح، وأجرّب قبل ما أحكم على الفكرة.
كلام طبيعي، وأمثلة من الشغل
لما بحكي قصة، بحب تكون حاجة حصلت فعلًا. ولما بشرح، بستخدم أمثلة عشان أوصل الفكرة، وبعدها أحب نطبقها عملي.
في بدايتي كنت ببيع بنفسي وأرد على العملاء، وبدأت الشغل بجروب فيسبوك من غير إعلانات مدفوعة. التجربة علمتني أسمع رأي العميل وأهتم بيه بعد البيع، مش بس لحد ما يشتري.
ومؤمن إن التجربة بتعلّم: لو الحاجة ما نفعتش، نرجع ونتعلم ونجرب تاني. والخصم المستمر مش بديل عن فهم العميل وعرض المنتج صح.